الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

235

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

الأول : عقب تكبير الإحرام ، كما في حديث أبي هريرة في الصحيحين : « اللهم باعد بيني وبين خطاياي » « 1 » الحديث ونحوه . الثاني : في الركوع ، كما في حديث عائشة عند الشيخين : كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : « سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي » « 2 » . الثالث : في الاعتدال من الركوع ، كما في حديث ابن أبي أوفى عند مسلم : أنه كان يقول بعد قوله : « من شيء بعد » « اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد » « 3 » . الرابع : في سجوده ، وهو أكثر ما كان يدعو فيه ، وأمر به . الخامس : بين السجدتين : « اللهم اغفر لي » « 4 » . . . إلخ . السادس : في التشهد . وكان أيضا يدعو في القنوت ، وفي حال القراءة إذا مر بآية رحمة سأل ، وإذا مر بآية عذاب استعاذ ، وتقدم كل ذلك ، واللّه أعلم . الفرع الرابع عشر : في ذكر تسليمه ص من الصلاة كان - صلى اللّه عليه وسلم - يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده « 5 » . رواه

--> ( 1 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 744 ) في الأذان ، باب : ما يقول بعد التكبير ، ومسلم ( 598 ) في المساجد ، باب : ما يقال بعد تكبيرة الإحرام والقراءة . ( 2 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 794 ) في الأذان ، باب : الدعاء في الركوع ، ومسلم ( 484 ) في الصلاة ، باب : ما يقال في الركوع والسجود . ( 3 ) صحيح : أخرجه مسلم ( 476 ) في الصلاة ، باب : ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع . ( 4 ) صحيح : أخرجه أبو داود ( 874 ) في الصلاة ، باب : ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ، وقد تقدم في الصلاة . ( 5 ) صحيح : أخرجه مسلم ( 582 ) في المساجد ، باب : السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها ، والنسائي ( 3 / 61 ) في السهو ، باب : السلام ، من حديث عامر بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص - رضى اللّه عنه - ، وليس عبد اللّه بن عامر بن ربيعة كما ذكر المصنف ، ولعله تصحيف .